أعلن محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، يوم الخميس 14 مايو 2026، عن تفاصيل نظام البكالوريا الجديد لتطوير التعليم في مصر، كاشفاً عن خطط لدمج المدارس الرسمية لغات منخفضة الكثافة وتحويل بعضها إلى مدارس مصرية يابانية. يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى رفع كفاءة التعليم ومواكبة المعايير الدولية.
البكالوريا الجديدة: نقلة نوعية في التعليم المصري
شدد محمد عبد اللطيف على أن نظام البكالوريا الجديد يُمثل نقلة نوعية تهدف إلى تغيير جوهر العملية التعليمية من الحفظ إلى الفهم والتفكير والتحليل. هذا التوجه يسعى إلى تزويد الطلاب بمهارات تواكب متطلبات العصر وتؤهلهم للتعليم الجامعي وسوق العمل بكفاءة أعلى.
أشار الوزير إلى أن الهدف هو تقليل الفجوة بين التعليم المصري والأنظمة التعليمية الدولية، قائلاً: “تفتكروا بعد البكالوريا هتكون محتاج تروح مدارس دولية؟”. يعكس هذا التساؤل الثقة في قدرة النظام الجديد على تقديم جودة تعليمية تضاهي المدارس الدولية.
النظام الجديد يتيح مسارات تعليمية أوسع وأكثر مرونة للطلاب، بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم الفردية، ويعد خطوة محورية ضمن استراتيجية شاملة لتحسين مخرجات التعليم.
إعادة هيكلة المدارس: دمج وتحويل لخدمة أفضل
في سياق متصل، كشف محمد عبد اللطيف عن خطة لإعادة توزيع الموارد التعليمية، وذلك من خلال دمج بعض المدارس الرسمية لغات ذات الكثافة الطلابية المنخفضة، خاصة في مناطق مثل وسط القاهرة. هذه المدارس تشهد تراجعاً في أعداد الطلاب، مما يجعل دمجها أو تحويلها ضرورة لتعظيم الاستفادة من المباني والموارد.
وستشهد بعض هذه المدارس تحويلاً إلى مدارس مصرية يابانية، نظراً للطلب المتزايد على هذا النموذج التعليمي الحديث الذي أثبت نجاحه في محافظات عدة. يهدف هذا التحويل إلى التوسع في النماذج التعليمية المبتكرة التي تعزز جودة التعليم.
أكد الوزير أن عمليات الدمج والتحويل تستند إلى دراسات دقيقة لاحتياجات كل منطقة، مع ضمان عدم الإضرار بالطلاب أو التأثير على جودة العملية التعليمية. الهدف الأسمى هو تحسين استغلال الموارد المتاحة ورفع مستوى الخدمة التعليمية المقدمة للطلاب المصريين.
