التخطي إلى المحتوى

تستضيف كلية الهندسة بجامعة عين شمس ندوة تعريفية مهمة يوم الثلاثاء الموافق 12 مايو الجاري، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، وذلك بهدف دعم التبادل التعليمي والثقافي وتعزيز فرص التواصل الأكاديمي الدولي، حيث سيتم خلالها تعريف الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ببرامج ومنح هيئة فولبرايت للعام الأكاديمي 2027-2028، والتي تشمل فرصاً للدراسة والبحث والتدريب في الولايات المتحدة الأمريكية.

يأتي هذا الحدث برعاية رئيس جامعة عين شمس، الدكتور محمد ضياء زين العابدين، ونائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل، وبالتعاون مع قطاع العلاقات الدولية والتعاون الأكاديمي، ويعكس التركيز المتزايد للجامعة على توسيع آفاق طلابها وباحثيها عالمياً، مما يعود بالنفع على تطوير التعليم والبحث العلمي في مصر.

“فولبرايت”: بوابة الشباب والأكاديميين نحو العالمية

تُقدم الندوة عرضًا شاملًا لبرامج هيئة فولبرايت، التي تعد فرصة ذهبية لطلاب الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس والخريجين الطموحين، حيث سيتم التركيز على تفاصيل التقديم، وشروط الالتحاق، والفرص المتنوعة المتاحة للدراسة والبحث العلمي والتدريب المهني في الولايات المتحدة، هذه البرامج صممت لتوسيع مدارك المشاركين ودعم مسيرتهم الأكاديمية والمهنية، بما يتماشى مع التوجهات العالمية للتعليم العالي والتبادل الثقافي.

فرص التبادل الثقافي والعلمي: أرقام وإحصائيات

أعلنت هيئة فولبرايت عن فتح باب التقديم لبرامج العام الأكاديمي 2027-2028، والتي تستهدف الطلاب والأساتذة المصريين في مختلف التخصصات الأدبية والعلمية، وتشمل أيضًا برامج مخصصة للخبراء والأساتذة الأمريكيين، هذا التبادل لا يقتصر على المعرفة الأكاديمية فحسب، بل يمتد ليشمل تبادل الخبرات الثقافية والتجارب الحياتية، التي تسهم في بناء جيل جديد من القادة والمفكرين، فعلى مدى تاريخها، قدمت فولبرايت فرصاً لآلاف المصريين للدراسة في الولايات المتحدة والأمريكيين للدراسة في مصر، مما يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.

هيئة فولبرايت: 75 عاماً من الشراكة التعليمية

تعتبر هيئة فولبرايت هيئة مصرية أمريكية، يعود تأسيسها إلى عام 1949 بموجب اتفاقية تعاون بين الحكومتين المصرية والأمريكية، على مدار أكثر من خمسة وسبعين عاماً، كرست الهيئة جهودها لتعزيز التبادل التعليمي والثقافي، وبناء جسور التواصل والتفاهم المشترك بين الشعبين، من خلال هذه البرامج، يتاح للمشاركين فرصة فريدة للغوص في ثقافات مختلفة واكتساب مهارات جديدة تعزز من قدراتهم في مجالاتهم الأكاديمية والمهنية، مما يسهم في تطوير مجتمعاتهم.