التخطي إلى المحتوى

تُغلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، غدًا الأحد 3 مايو 2026، الموقع الإلكتروني المخصص لتسجيل الاستمارة الإلكترونية لطلاب “أبناؤنا في الخارج” بجميع الصفوف الدراسية، وذلك استعدادًا لإصدار أرقام الجلوس وجداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 التي تبدأ 16 مايو المقبل.

“أبناؤنا في الخارج”: آخر مهلة للتسجيل وتأهب للامتحانات

يأتي هذا الإجراء ضمن الترتيبات النهائية لامتحانات “أبناؤنا في الخارج”، حيث شددت الوزارة على ضرورة متابعة أولياء الأمور لموقع المنصة الإلكترونية لتلقي أحدث المستجدات والإعلانات. يشكل هذا الموعد النهائي فرصة أخيرة للطلاب لاستكمال بياناتهم، مما يضمن لهم المشاركة في الامتحانات دون عوائق.

تهدف هذه الخطوة إلى تنظيم سير العملية الامتحانية وتسهيل وصول المعلومات للطلاب وأولياء أمورهم في الخارج، مع الأخذ بالاعتبار طبيعة التواجد خارج البلاد والحاجة إلى قنوات اتصال واضحة ومحددة. هذه التحديثات المستمرة تساهم في توفير بيئة تعليمية متكاملة للطلاب المصريين بالخارج، مما يعكس اهتمام الدولة بهذه الفئة الهامة.

مواعيد حاسمة: الفصل الثاني وامتحانات الدور الثاني

أكدت وزارة التربية والتعليم أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني لـ “أبناؤنا في الخارج” ستنطلق رسمياً يوم السبت 16 مايو 2026. ولتوفير فرصة ثانية للطلاب، تم تحديد موعد امتحانات الدور الثاني وتحديد المستوى لتبدأ يوم السبت 11 يوليو 2026.

وستُعلن الجداول التفصيلية لهذه الامتحانات عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالإدارة العامة للامتحانات التابعة لـ “أبناؤنا في الخارج”. هذا التوقيت يتيح للطلاب وأسرهم التخطيط المسبق، وهو عامل حاسم لضمان استعدادهم الكامل وخفض مستوى التوتر المرتبط بالامتحانات.

تسهيلات إلكترونية لأبنائنا في المهجر

تسعى وزارة التربية والتعليم إلى تقديم أفضل الخدمات التعليمية لأبنائها في الخارج، حيث تعمل على تحديث وتطوير المنصات الإلكترونية لتسهيل الإجراءات الإدارية والأكاديمية. إغلاق باب التسجيل الإلكتروني هو خطوة ضرورية قبل الانتقال إلى مراحل توزيع أرقام الجلوس وتعميم جداول الامتحانات، مما يضمن دقة البيانات وسرعة الإنجاز.

تشير هذه الجهود إلى التزام الوزارة بدمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، بما يتناسب مع التحديات التي يواجهها الطلاب خارج الوطن، وتوفير تجربة امتحانية معيارية وميسرة. من المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين الطلاب وأولياء الأمور والمؤسسة التعليمية.