التخطي إلى المحتوى

استقبل الدكتور رامي ماهر غالي، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب، اليوم الإثنين ، السفيرة أوليفيا توديريان، سفيرة رومانيا بالقاهرة، ومسؤولين من السفارة الفرنسية والوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وذلك قبل افتتاح فعاليات مسابقة البلاغة والإلقاء باللغة الفرنسية التي تهدف لدعم الفرنكوفونية والتعاون الدولي. جاء اللقاء في قصر الزعفران، بحضور الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وعدد من القيادات الأكاديمية.

تعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية

بحث اللقاء بين مسؤولي جامعة عين شمس والسفيرة الرومانية والملحق التعليمي الفرنسي سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الأكاديمية والبحثية، وركزت المناقشات على تبادل الخبرات وبرامج التبادل الطلابي وتبادل أعضاء هيئة التدريس، هذه المبادرات تساهم بشكل مباشر في تطوير العملية التعليمية وتعزيز التواصل الثقافي والمعرفي بين مصر والدول الأوروبية. تؤكد الجامعة حرصها على الانفتاح الدولي وتوسيع شراكاتها بما يحقق المصالح الأكاديمية المشتركة.

استعرض الدكتور رامي ماهر غالي تاريخ جامعة عين شمس ودورها الرائد في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، كما أشار إلى كليات الجامعة وبرامجها الأكاديمية المتميزة، وتطرق كذلك إلى جامعة عين شمس الأهلية كرافد مهم للتطوير والتوسع، موضحاً أن هذه الشراكات تتماشى مع رؤية الجامعة نحو تدويل التعليم.

“عين شمس” ودورها المحوري في دعم الفرنكوفونية

تأتي هذه الزيارة في سياق يبرز دور جامعة عين شمس الفاعل في دعم الأنشطة الفرنكوفونية، حيث تستعد الجامعة لإنشاء المركز الجامعي للفرنكوفونية (CUF). المسابقة التي أقيمت اليوم بين أقسام اللغة الفرنسية في مختلف كليات الجامعة (الآداب، الألسن، التربية، البنات) تعدُّ دليلاً على هذا التوجه، وتعكس التزام الجامعة بتعزيز تعلم اللغة الفرنسية ونشر الثقافة الفرنكوفونية في مصر. هذا التوجه يعكس اهتمام الجامعة بتعميق الروابط الثقافية والأكاديمية مع الدول المتحدثة بالفرنسية.

أشادت السفيرة الرومانية أوليفيا توديريان بمكانة جامعة عين شمس الأكاديمية وتاريخها المرموق، مؤكدة تطلعها لبناء جسور تعاون مثمرة. هذا التعاون من شأنه تعزيز التبادل العلمي والثقافي بين المؤسسات التعليمية في البلدين، ففي ختام اللقاء، أهدى الدكتور رامي ماهر غالي الضيوف نسخة من كتاب “قصر الزعفران” باللغة الفرنسية، لفتة تعكس الإرث التاريخي للجامعة وحرصها على الحوار الحضاري.

قصر الزعفران: عنوان التاريخ والمعرفة

لم يغفل اللقاء استعراض قصر الزعفران، مقر رئاسة الجامعة، وما يمثله من قيمة تاريخية ومعمارية متميزة. هذا القصر، الذي يعد شاهداً على أبرز المحطات التاريخية والأحداث الهامة على مدار العقود، يؤكد على عمق جذور الجامعة وتاريخها الحافل، يضفي هذا الجانب التاريخي بعداً ثقافياً على العلاقات الأكاديمية، ويعزز من صورة جامعة عين شمس كصرح تعليمي وثقافي عريق، حيث يجمع بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر.