التخطي إلى المحتوى

التقى وزير التربية والتعليم الفني محمد عبداللطيف نظيره الأذربيجاني أمين أمر اللهيف في لندن يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026، على هامش المنتدى العالمي للتعليم، لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال التعليم، وخصوصاً التوسع في تدريس اللغة العربية والتعليم الفني.

تعزيز اللغة العربية: آفاق جديدة للتعاون التعليمي

تناول اللقاء بحث سبل التعاون في مجال تدريس اللغة العربية داخل المدارس الأذربيجانية، مع التركيز على المرحلة الثانوية. يهدف هذا التعاون إلى التوسع في عدد المدارس التي تدرس اللغة العربية، مما يسهم في تعميق التبادل الثقافي والمعرفي بين مصر وأذربيجان.

أكد الوزير المصري محمد عبداللطيف على عمق العلاقات بين البلدين وحرصه على توسيع آفاق التعاون التعليمي. كما أشار إلى استعداد مصر لتقديم الدعم الكامل لأذربيجان في تطوير تعليم اللغة العربية، مستعرضاً خبرات مصر الكبيرة وإنجازاتها في تطوير مناهج اللغة العربية وأساليب تدريسها وفق أحدث النظم التعليمية، وهي جهود تدعم تعزيز مكانة اللغة العربية عالمياً.

التعليم الفني والتدريب المهني: شراكة لتلبية سوق العمل

من جانبه، أعرب وزير العلم والتربية الأذربيجاني أمين أمر اللهيف عن تقديره لتجربة مصر في تطوير منظومة التعليم. أكد الوزير الأذربيجاني تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات تعليمية متعددة.

ناقش الجانبان فرص التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني (TVET)، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة لتطوير هذه المنظومة. يسعى البلدان من خلال هذا التعاون إلى تلبية متطلبات سوق العمل المتغيرة واحتياجات التنمية الاقتصادية في كلا البلدين.

اتفق الوزيران على تعزيز التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة، من خلال تبادل الزيارات بين الوفود التعليمية والفنية. يهدف هذا التبادل إلى نقل الخبرات وتشارك التجارب الناجحة، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات التعليمية ويخدم مصالح الشعبين.

جدير بالذكر أن اللقاء حضره مارك هوارد مدير عام المجلس الثقافي البريطاني في مصر، وأميرة عواد منسق العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم المصرية.