التخطي إلى المحتوى

عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، اجتماعًا موسعًا اليوم الخميس 14 مايو 2026 مع مديري المديريات التعليمية، لمتابعة الاستعدادات النهائية لامتحانات نهاية العام والاطمئنان على جاهزية اللجان بالمحافظات المختلفة، وذلك بهدف ضمان سير العملية الامتحانية بشكل منضبط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في ظل متابعة مستمرة للوزارة.

جاهزية الامتحانات: إشراف دقيق وتصحيح عادل

تُشدد وزارة التربية والتعليم على أهمية الانضباط الكامل داخل المدارس واللجان الامتحانية، مع التشديد على التعامل الفوري مع أي معوقات قد تؤثر على سير الامتحانات. أكد الوزير محمد عبد اللطيف أن انضباط الامتحانات مسؤولية جماعية، وأن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات تؤثر على مصلحة الطلاب. كما تم التأكيد على أن مديري المديريات التعليمية هم حجر الأساس في نجاح المنظومة، وعليهم متابعة تفعيل السياسات التعليمية لتعزيز بيئة تعليمية مستقرة وآمنة.

في سياق متصل، أكد الوزير حرصه على متابعة كل الاستعدادات الخاصة بامتحانات نهاية العام وشهادة الثانوية العامة، مشددًا على أن انضباط الامتحانات مسؤولية جماعية من جميع الأطراف. تتضمن الاستعدادات مراجعة امتحانات النقل والشهادة الإعدادية بدقة، خاصة امتحانات اللغة العربية والتربية الدينية، لضمان مطابقتها للمواصفات وقياسها الحقيقي لمستوى الطلاب.

وبالنسبة لامتحانات الثانوية العامة، سيتم تنظيم اللجان في مجمعات لتعزيز المتابعة والسيطرة، مع مرور يومي من قبل مديري المديريات والإدارات التعليمية على جميع اللجان على مستوى الجمهورية. أكد الوزير أنه سيتم اتخاذ إجراءات حاسمة وفورية لمواجهة أي محاولات للغش أو الإخلال بسير الامتحانات، مشددًا على ضرورة التدقيق في اختيار المراقبين وجاهزية كاميرات المراقبة. يبلغ عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام نحو 940 ألف طالب وطالبة، وهو ما يؤكد حجم المسؤولية الملقاة على عاتق مديري المديريات.

تعزيز المهارات الأساسية وجودة التعليم

سلط الوزير الضوء على أهمية إتقان الطلاب لمهارات القراءة والكتابة كونها ركيزة العملية التعليمية. وأكد أنه لن يتم تصعيد أي طالب إلى الصف الدراسي الأعلى دون التأكد من إلمامه الكامل بالمهارات الأساسية المطلوبة. لهذا الغرض، سيتم تنفيذ برامج علاجية مكثفة للطلاب غير المتقنين لهذه المهارات، مع إعادة تقييمهم بعد انتهاء البرامج، لضمان اجتيازهم للمستوى المطلوب قبل الانتقال للمرحلة التعليمية التالية. هذه المسؤولية تقع على عاتق مديري المديريات بوضع الضوابط المنظمة وآليات المتابعة الدقيقة.

وشدد الوزير على أن المرحلة القادمة تتطلب تركيزًا أكبر على جودة التعليم وتحسين نواتج التعلم بشكل عام. ضمن هذا السياق، سيتم تشكيل لجان متابعة متخصصة للمرور على المدارس الدولية خلال انعقاد امتحانات مواد الهوية الوطنية، مع التأكيد على التعامل بجدية مع تدريس وتقييم مادة التربية الدينية لما لها من أهمية في بناء وعي الطلاب وترسيخ القيم والأخلاق.

دراسة إصلاح التعليم: نتائج مبشرة وفعالية مرتقبة

كشف الوزير أن الوزارة تستعد لعقد فعالية رفيعة المستوى يوم الأربعاء المقبل، بالتعاون مع مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر ومنظمة اليونيسف. سيت خلال هذه الفعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم التي تم تطبيقها داخل المدارس المصرية على مدار عام ونصف تقريبًا، مما يعكس سعي الوزارة المستمر لتحسين المنظومة التعليمية وتطويرها بما يخدم مصلحة الطلاب والمجتمع.